بلغنا من الاستاذ متوكل مصطفي الحسين خبر ترحيب الاستاذة أسماء محمود محمد طه بمبادرة تأسيس رابطة تحرير وتنمية المرأة السودانية ، التي اقترحتها مجموعة نساء ليبراليات، واعلانها عن استعدادها لتقديم كل الدعم المطلوب لاغناء وتطوير هذه المبادرة، الأمر الذي يشكل دفعا قويا للفكرة وبشارة بنجاح كبير لها
الاستاذة اسماء محمود محمد طه هي قانونية وناشطة في العمل العام وحقوق المرأة وحقوق الانسان . وهي من رائدات الفكر الجمهوري في السودان. يشهد لها العمل العام بمواقفها الفكرية والاجتماعية والوطنية المشرفة، فوقا عن دورها الكبير والمتعاظم في التعريف بالفكر الجمهوري ونشره في جميع انحاء المعمورة
سنقوم في موقع نساء ليبراليات بنشر اخر محاضرة للاستاذة اسماء محمود عن "المرأة في الفكر الجمهوري" حالما يتم أعداد المادة وإيصالها لنا من قبل الاخوة الجمهوريين
دعوة لتكوين رابطة تحرر وتنمية المرأة السودانية
08/08/2008
تطرح مجموعة نساءليبراليات على كل عضولتها ومؤيداتنها وعلى كل النساءالسودانيات فكرة تكوين حركة نسوية جديدة، لا مركزية ولا هرمية، تهدف لتشبيك جهود النساء السودانيات وتنسيق نضالهن من أجل تقوية وتمكين نساء السودان وتنمية مقدراتهن وضمان مساواتهن بالرجل وتحررهن الاجتماعي واستقلالهن الاقتصادي، ومن أجل بناء دولة ديمقراطية علمانية تحفظ حقوق النساء وكافة المواطنين، تحت اسم رابطة تحرير وتنمية المرأة السودانية، أو أي اسم يتم اختياره؛ وفق التصور التالي:
مشاركة الحزب الليبرالي في الحوارات حول مشاركة المرأة في الانتخابات
08/08/2008
فيلم مصور عن مشاركة الحزب الليبرالي في الحوارات حول قانون الانتخابات ومشاركة المرأة
قانون الانتخابات ودور المرأة في العملية الانتخابية
08/08/2008
قانون الانتخابات ودور المرأة في العملية الانتخابية
مساهمة الحزب الليبرالي السوداني في منبر نساء الاحزاب
يبدو ان الانتخابات في العام القادم قد اصبحت واقعا يزحف بكلكله على الجميع، في ظل عدم استعداد اطراف الصراع السياسي الاساسية لها، وصراعهم حول اجراءاتها، ومن ضمنها قانون الانتخابات وقضية مساهمة المراة.
نحن في الحزب الليبرالي نرى ان اهم من قانون الانتخابات هي الظروف والوقائع التي تتم فيها الانتخابات، فمن الواضح ان السودان يعاني من نكسات خطيرة في سياق النحول الديمقراطي يجب علاجها قبل الانتخابات، او ستكون هذه الانتخابات مدخلا للكثير من الصراع، من قبل الرافضين لنتيجتها او الشاكين في مصداقيتها او المبعدين عنها